.يحزنني ان ابث خبر ما يحصل في العراق ولفتياتها قاصرات الارواح البريئة هكذا أطلق عليهم اليوم بتاريخ 5/7/2020 أُحرقت دعاء ذات 15سنة بعد مشاجرة مع زوجها المدعو امير محمد السعيدي أستمرت ساعتين كما يدعوا أهل زوجها المتهم الذي افلت من العقاب الحكومة بقتلهِ طفلة بريئة قاصرة تم الجريمة بسكب مادة البانزين سريعة الاشتعال عليها واحراقها ولم يقدر أحد على اطفاءها لحتى ماتت وهي تحترق قلباً وجسداً هذا نهاية كانت :-
الان سأتطرق لماذا لا يدوم زواج القاصرات ؟
1_تكون غير قادرة على تغير المفاجئ من الانتقال من مرحلة الطفولة إلى النضوج مباشرةً لذلك تصاب بعدد من الأمراض النفسية الاكتئاب الشديد ،والقلق، والحزن .
٢عدم التفاهم بينهما . ٣لا تمتلك الثقافة الكافية والتعليم المناسب لتعامل مع زوجها وأطفالها .
وسأتطرق أيضاً النتائج ما بعد زواجها ماذا سيحصل لها :
١قلة الوعي لديها قد تصل إلى وفاتها . ٢-ستعاني من مشكلة الطلاق المبكر . ٣-تأخر الحمل وأمراض أخرى مصاحبة لها . ٤أصابتها بمرض هشاشة العظام نتيجة لنقص الكلس النزيف الكلوي .
الآن بعد مشاهدتكم لنتائج وأسباب الفشل زواج القاصرات أيها المجتمع والأهل خاصة كيف تقبلون حصول كل هذهِ الأشياء لطفلتكم أنها قطعة من أرواحكم لن تحصل أبداً في الحياة سنداً وحباً قدر حب والديها لا تجعلوا أبنتكم حياتها عبارة عن حياة لا فائدة من العيش فيها .
نحتاج نصائح وإرشادات لمنع ظاهرة زواج المبكر :
١يعاقب الأهل عند تزويج أبناءهم الذين تحت السن القانوني بالسجن أقلها 4 سنين . ٢نشر الوعي الثقافي في المجتمع لمنع تكرار هذه الظاهرة السلبية .
يجب ان تتطلع الحكومة على ما يحصل لبنات القاصرات وكيف يتم قتلهم بطريقة قبيحة بشعة .

By admin

اترك رد